محمد ناصر الألباني
119
إرواء الغليل
عنه به دون قوله : " وعثمان " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وأخرجه البخاري ومسلم ( 3 / 18 ) وأحمد ( 1 / 133 و 346 ) من حديث ابن عباس مثله وفيه ذكر عثمان ، فلو عزاه المصنف إليهم من حديث ابن عباس كان قد أصاب . وفي الباب عن جماعة آخرين من الصحابة منهم جابر بن عبد الله الأنصاري وهو الآتي بعده . 646 - ( حديث جابر " . . . ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم إلى أخره " رواه مسلم ) . ص 152 صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 19 ) وكذا النسائي ( 1 / 233 ) والدارمي ( 1 / 377 - 378 ) والبيهقي ( 3 / 296 ) والمحاملي ( 135 / 2 ) وأحمد ( 3 / 318 ) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال : ( شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء ، فوعظهن وذكرهن ، فقال : تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم ، فقامت امرأة من وسط النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير ، قال : فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن " . 647 - ( قال سعد المؤذن : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة ، يكثر التكبير في خطبة العيدين " رواه ابن ماجة ) . ص 152